2014/04/09

مصر بعد "الثورة" ؟!

مشاهد مؤلمة جداً من احدى الجامعات المصرية ..
هل فقدان الأمن والأمان هو نتيجة لـ "الثورات" ؟
أم أنه لعبة سياسية لعودة العسكر إلى الحكم ؟
المشاهد ذكرتني بأحداث جامعة بيروت العربية عام 2007 !

https://www.facebook.com/photo.php?v=616838558407449

2014/03/05

ميليشيات بزيّ رسمي!

نادر عزالدين

منذ تأليف "حكومة المصلحة" تراجع اهتمامي بالسياسة الداخلية. لم أستطع منذ ذلك الحين تحمّل كل هذا النفاق المنتشر على وسائل الإعلام، ولم أتقبّل مشهد ساسة دمى، يمسك مشغلوهم بأطراف خيوطهم في واشنطن والرياض، وهم يتسلّمون وزارات مجهزة بمقاصل حادة، من المفترض أنّها تستخدم لحز رؤوس الإرهابيين، لكني على يقين أنّها لن تُدشن سوى لبتر الأيادي الإعلامية الحرة من قيودهم!
 نعم، أصبح اليوم بإمكان بعض متزعمي العصابات أن يستخدموا أجهزة أمنية وقضائية لكمّ أفواه اللبنانيين، لإقصاء من يخالفهم الرأي، لتهشيم كرامة كل شريف يعاندهم، بشكل قانوني!
 وثقنا عند تأليف الحكومة بحكمة فريق "٨ آذار" بكامل مكوناته، هو لا يريد جر البلد إلى حرب شعواء مع زعماء مافيات تكفيرية. فهم ذلك. ونعلم أنّ القيادة كانت أمام خيارين أحلاهما بطعم العلقم ! فإما القبول بتسوية، أو إشعال لبنان.
كما أنّنا مقتنعون بالحاجة إلى حكومة وحدة لسحب فتيل الفتنة الذي زرعته الطبقة السياسية بين الناس بهدف الوصول إلى الحكم وكسب بعض المقاعد الوزارية. لكن هل سلوك فريق "١٤ آذار" وإصراره على توزير أسماء ليست استفزازية فحسب، بل ميليشياوية بامتياز، وفارغة إلا من الأحقاد وعقدة الدونية، يدل على أن النية كانت تحقيق الوحدة والمصالحة؟!
 عليّ أن اعترف أنّني لطالما عانيت خلال متابعتي هكذا ملفات من صداع قلّ نظيره، فهي تقرفني وتحبطني، هي كالكابوس الذي لا ينتهي! ولذا كنت أسعى دوما للابتعاد عنها، لكن مشهد تكبيل حرية التعبير وجرها إلى القضاء مستفز إلى حد الثورة، لا يجب السكوت عنه، وكيف نسكت ورؤوسنا جميعاً ستكون تحت مقصلة ميليشيات الدولة ذات يوم؟ كيف نسكت ونحن نعلم أن هذا الصمت سيؤدي إلى الاستفراد بكل منا؟
أجلس اليوم متابعاً كل فصول هذه المسرحية العبثية، أرى أن المخزي فعلاً وأكثر ما يثير الاشمئزاز، كان موقف الوزير الموكل حماية الإعلاميين مهما كان رأيهم السياسي، وصون الحريات والدفاع عنها! فيا ليتك التزمت الصمت معاليك رأفة بما تبقى من حرية للتعبير.. لكن على من تقرع مزاميرك يا داوود؟ فقد أسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي!

2014/01/15

حين تدق ساعة المحكمة !

نادر عزالدين
 
خلال أيام قليلة تبدّل موقف النائب سامي الجميّل رأساً على عقب، فمن إيجابية مفرطة حيال تشكيل حكومة شراكة إلى رفض قاطع للمشاركة بحكومة "تغطي سلاح حزب الله". المشهد ليس غريباً عنا، خاصة بعد إعلان قوى "14 آذار" أن موقفها موحّد من موضوع حكومة الـ8-8-8 على الرغم من إعلان "القوات اللبنانية" امتناعها عن المشاركة فيها. لكن هل ما نراه من تضارب في المواقف ضمن فريق "14 آذار" هو تخبّط أم تبادل للأدوار ضمن هيكلية سياسية فوجئت الأسبوع الماضي بموقف خصمها السياسي؟
بداية شكلت موافقة "8 آذار" على حكومة الثمانيات الثلاث مدوّرة الزوايا مفاجأة كبيرة لخصومها، فإيجابية "حزب الله" أربكت "تيار المستقبل" وحلفائه، تضاربت المواقف، قبل أن يجري تدارك الأمور بسرعة وإجراء مناورة بهدف تمرير الوقت.
قُسّمت الأدوار على عجل، سنّة "14 آذار" يقبلون المشاركة، المسيحيون والمستقلون يرفضون ذلك، الرئيس فؤاد السنيورة يستمهل ثلاثة أيام لإقناع حلفائه، لتنتهي المهلة مع الجلسة الأولى للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي ستستمع إلى شهود وشهادات يومي الخميس والجمعة المقبلين.
تقاطع مهلة السنيورة مع بدء أعمال المحكمة الدولية التي ستتهم من دوم شك "حزب الله" باغتيال الرئيس رفيق الحريري مثير للريبة، فعدا عن أن الأيام المقبلة ستشهد تراجعاً في المشاورات بسبب تواجد عدد كبير من قيادات "14 آذار" في لاهاي، إلا أن الأهم هو شهاداتهم التي من المرجّح أن تعطّل المشاورات الحكومية الداخلية إن لم تنسف أي مسعى لتشكيل الحكومة العتيدة، اللهم إلا إذا كان الرئيس سعد الحريري سيبقى موافقاً على مشاركة المتهم بقتل والده في حكم البلاد !
ومن يعرف سلوكيات "المستقبل" خاصة ويتابع إعلامه، يمكنه بسهولة أن يلاحظ منذ أيام أنّ لا حكومة شراكة بصدد التشكّل، فالماكينة الإعلامية للتيار الأزرق لا تزال تغرّد في سرب عزل نصف اللبنانيين! وكان حرياً بالتيار أن يعلن هدنة إعلامية تتزامن مع المناخات الإيجابية التي حاول الإيحاء بها، لو كانت النوايا إيجابية فعلاً. كل هذا الهجوم الإعلامي ولم نصل إلى المحكمة بعد، فهل لكم أن تتخيلوا أخبار وبرامج و"فلاشات" تلفزيون "المستقبل" مثلاً بعد اتهام قياديين في المقاومة باغتيال الحريري؟
لو افترضنا أن كلاً من الفريقين تجاوز عقبة "المحكمة الدولية" الكبيرة، كيف سيتم الاتفاق على بيان وزاري جديد؟ وحتى لو تأجلت مناقشة البيان إلى ما بعد التأليف فكيف سيتم حينها تجاوز ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"؟ تقسيم الحقائب وخاصة الطاقة؟ الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية؟ وانتخاب رئيس جديد للجمهورية؟
غالبية الطاقم السياسي أصبح خارج البلاد، ومن بقي منه يعتزم السفر في اليومين المقبلين، حتى اللحظة لبنان بلا حكومة، وقريباً سيدخل الفراغ الرئاسي حيّز التنفيذ. أما الشعب فهو الوحيد الذي سيبقى في هذا الوطن القابع على كف "داعش" !

2014/01/11

تسوية لبنانية أم مناورة «ملكية» ؟!

نادر عزالدين

مرّة أخرى يقف جمهور "14 آذار" مدهوشاً أمام خيارات قيادته السياسية، لا يرغب بتصديق ما يسمع من تسريبات حول مخاض حكومة "شراكة وطنية". ينظر أحدهم إلى الآخر حائراً، كل فرد منهم اليوم يخضع لأصعب اختبار منذ العام 2005، صحيح أن هذا الجمهور خذل أكثر من مرّة منذ ذلك التاريخ، لكن اليوم بالغ "تيار المستقبل" في استغباء قاعدته الشعبية.
تسعة أشهر مرت وهذا التيار يضع شرطين أساسيين للموافقة على حكومة يشارك فيها الجميع، إنسحاب "حزب الله" من سوريا هو الشرط الأوّل، أما الثاني فهو إعلان الحزب صراحة التزامه بـ"إعلان بعبدا". طبعاً لم يتحقق أي من الشرطين، عدا عن باقي التفاصيل، فكيف سيواجه سعد الحريري جمهوره؟ ماذا سيقول لهم؟ كيف سيبرّر تخليه عن "المقاومة المدنية السلمية لتحرير لبنان من السلاح"؟ وهل يمكن لهذا الجمهور الذي يحوي فعلاً نسبة كبيرة من المثقفين والجامعيين أن يصدّق مبررات آل الحريري مجدداً؟
لا أهوى الجزم في السياسة، لأن غالبية الساسة في بلادي لا يملكون حريّة اتخاذ القرار. هم ليسوا سوى أدوات اعتادت التنفيذ منذ تأسيس هذا الكيان، أو قبل ذلك حتى، منذ الأزل وسكان هذه القطعة الجغرافية اعتادوا الانصياع لأوامر الخارج وتنفيذها، وكل حركة مقاومة نشأت لتحررهم حاربوها، وآخرها "حزب الله".
لكن مبدئياً، وإن سار التأليف كما هو متوقّع، فإن التيار وإن حقق مكاسب سياسية مرحلية، سيكون استراتيجياً الخاسر الأكبر بين قوى "14 آذار"، وسيكون قد سقط مرّة أخرى في فخ الارتهان للخارج والتخلي عن الحلفاء.
الثابت الوحيد حتى الآن هو أن "القوات اللبنانية" لن تغطي حكومة يشارك فيها "حزب الله"، وبصرف النظر عن رأينا الشخصي بهذا القرار أو بـ"القوات" نفسها، لا يسعنا سوى القول أن هذا الحزب أثبت مرّة أخرى أنه الأكثر انسجاماً مع طروحاته وجمهوره بين قوى "14 آذار"، أما التيار الحريري من المؤكد أنه لم يكن ليستطيع الموافقة على أي حكومة، مهما كان شكلها، من دون أمر ملكي.
لكن دعونا لا ننسى أن الشيطان يكمن في التفاصيل وأن الربع ساعة الأخيرة تحمل معها دوماً الكثير من المفاجآت، فما نراه اليوم يمكن ألا يعدو كونه مناورة سعودية لكسب الوقت قبل "جنيف 2" لتفاجئ "8 آذار" قبل أيام من انعقاده بحكومة أمر واقع، ووزير خارجية "داعشي" !
كل الاحتمالات واردة، والساعات المقبلة ستكون الحكم.

2013/12/12

.. ايه فينا نحكي سوا



نادر عز الدين، ناشط مستقل مؤيد لـ"المقاومة"، ابدى ملاحظته بان الشباب الحزبي في الحوارات المشتركة المغلقة لا يستخدمون قفازات كما يحدث حين يطل ممثلوهم على الشاشات ويعملون على رفع منسوب الشحن لدى القاعدة. وانتقد بحدة دور وسائل الاعلام التي تتهافت على استضافة من يأتي لها بأكبر عائد من الاعلانات، فـ"المتطرفون الذي يخرجون عن المنطق يعمدون الى استفزاز المعتدلين في كل طائفة، فيتحول الجميع متطرفين".
ورأى ان المشكلة تحل حين يعترف كل منا بحقوق الآخر فلا نعود نتحدث عن مارونية او سنية او شيعية سياسية، لـ"نكن صريحين، اتفاق الطائف ليس مقدسا ولا يجب ان تكون هناك مسائل محرمة في النقاش وهناك حاجة لعقد اجتماعي جديد".
من تقرير ".. ايه فينا نحكي سوا" - صحيفة "النهار"



http://www.annahar.com/article/90846-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%83%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-Annaharcom

كيف تتجسس أميركا على لبنان والعالم ؟

video


http://www.youtube.com/watch?v=kL9or_xpAUM

تحقيق عرض في برنامج "خارج التغطية" يلقي الضوء على التجسس الأميركي على لبنان والعالم.

إعداد: نادر عزالدين
صوت: حسين ارسلان
تصوير: حسين زعيتر
مونتاج: علي زين الدين